‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبرة في قصة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبرة في قصة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 12 سبتمبر 2014

ليس الفــتى مَنْ يقــولُ كانَ أبي

من لطائف الأخبار المنقولة عن الحجامين :

حُكي أنّ الحجَّاجَ أمر صاحب حراسته أن يطوف بالليل، فمن وجـده بعد العشاء ضرب عنقه، فطاف ليلةً فوجد ثلاثة صبيان يتمايلون، وعليهم أثرُ الشراب، فأحاط بهم، وقال لهم:من أنتم حتى خالفتم الأمير،

فقال الأول:

أنا ابنُ من دانت الرقــــابُ له ,,,,,,,,,, مَا بيَن مخزومِهــا وهاشمهـــا
تأتيــــه بالرَّغمِ وهي صاغرةٌ ,,,,,,,,,,, فيأخذ منْ مالهــــا ومنْ دَمِــها

فأمسك عن قتله وقال: لعله من أقارب أمير المؤمنين.

وقال الثاني :

أنا ابنُ الذي لا يُنـزِلُ الدهرُ قِـدْرَهُ ,,,,,,,وإنْ نزلت يوماً فسوف تَعـــودُ
ترى الناسَ أفواجـاً إلى ضـوءِ نارهِ,,,,,, فمنـهم قيــــــامٌ حـولَها وقعودُ

فأمسك عن قتله وقال : لعله من أشراف العرب.

وقال الثالث :

أنا ابن الذي خاض الصفوف بعزمه ,,,,,,,وقوَّمَـها بالسيـفِ حتى استقَامَتِ
ركاباه لا تنــــفـك رجـلاه مِنْــــــــها,,,,,,, إذا الخيــل في يوم الكريهة ولَّـتِ

فأمسك عن قتله وقال: لعله من شجعان العرب

.
فلما أصبح رفع أمرهم إلى الحجاج، فأحضرهم وكشف حالهم.

فإذا الأول :: ابن حجَّام،

والثاني :: ابن فوال،

والثالث :: ابن حائك.

فتعـجب من فصاحتهم،وقال لجلسائه: علّـموا أولادكم الأدب،فوالله لولا فصاحتُهم لضربت أعناقَهم،

ثم أطلقهم وأنشد:

كن ابنَ من شئتَ واكتسب أدباً ,,,,, يُغنيـك محمُــودُه عن النســـــبِ
إنَّ الفـتى من يقـولُ ها أنـــــَا ذا ,,,,, ليس الفــتى مَنْ يقــولُ كانَ أبي

الخميس، 4 سبتمبر 2014

تاجر العسل


الليث بن سعد كان فقيها وعالما مصريا وكان يتاجر في العسل

وذات يوم رست سفينة له محملة بالعسل وكان العسل معبأ في براميل فأتت له سيدة عجوز تحمل وعائا صغيرا وقالت له: أريد منك أن تملا هذا الوعاء عسلا لي فرفض وذهبت السيدة لحالها

ثم امر الليث مساعده ان يعرف عنوان تلك السيدة ويأخذ لها برميلا كاملا من العسل فاستعجب الرجل وقال له :

لقد طلبت كمية صغيرة فرفضت وها انت الان تعطيها برميلا كاملا

فرد عليه الليث بن سعد : يا فتى انها تطلب على قدرها وانا اعطيها على قدري

لو علم المتصدق حقّ العلم وتصور أن صدقته تقع في ( يد الله ) قبل يد الفقير ، لكانت لذّة المعطي .. أكبر من لذة الآخذ ..
#Asmaa-Algubashy


الثلاثاء، 15 أبريل 2014

فنجان من القهوة


وقف بروفيسور أمام تلاميذه..
ومعه بعض الوسائل التعليمية..

وعند.ما بدأ الدرس ودون أن يتكلم..
أخرج عبوه زجاجية كبيرة فارغة..
وأخذ يملأها (بكرات الجولف ).

ثم سأل التلاميذ

هل الزجاجة التي في يده مليئة أم فارغة ؟

فاتفق التلاميذ على أنها مليئة ..

فأخذ صندوقاً صغيراً من الحصى ..
وسكبه داخل الزجاجة ....
ثم رجها بشده حتى تخلخل الحصى ..
في المساحات الفارغة بين كرات الجولف..

ثم سألهم...
إن كانت الزجاجة مليئة ؟

فاتفق التلاميذ مجدداً على أنها كذلك .

فأخذ بعد ذلك صندوقاً صغيراً من الرمل ..و سكبه فوق المحتويات في الزجاجة.
وبالطبع فقد ملأ الرمل باقي الفراغات فيها..
و سأل طلابه مره أخرى
إن كانت الزجاجة مليئة ؟

فردوا بصوت واحد ..
بأنها كذلك .....

أخرج البروفيسور بعدها فنجاناً من القهوة..
و سكب كامل محتواه داخل الزجاجة..

فضحك التلاميذ من فعلته ..

وبعد أن هدأ الضحك ..

شرع البروفيسور في الحديث قائلاً :
الآن أريدكم أن تعرفوا ما هي القصة

إن هذه الزجاجة تمثل حياة كل واحد منكم..

وكرات الجولف .. تمثل الأشياء الضرورية في حياتك :
دينك ، قيمك , أخلاقك ، عائلتك , أطفالك , صحتك , أصدقائك .
بحيث لو أنك فقدت (( كل شيء ))
وبقيت هذه الأشياء فستبقى حياتك ..
مليئة و ثابتة ..

أما الحصى فيمثل الأشياء المهمة في حياتك :
وظيفتك , بيتك , سيارتك ..

وأما الرمل فيمثل بقية الأشياء ..
أو لنقل : الأمور البسيطة والهامشية ..

فلو كنت وضعت الرمل في الزجاجة أولاً ..
فلن يتبقى مكان للحصى أو لكرات الجولف ..

وهذا يسري على حياتك الواقعية كلها ..
فلو صرفت كل وقتك و جهدك على توافه الأمور..
فلن يتبقى مكان للأمور التي تهمك..

لذا فعليك أن تنتبه جيداً و قبل كل شيء للأشياء الضرورية ..
لحياتك و استقرارك..
واحرص على الانتباه لعلاقتك بدينك ..
وتمسكك بقيمك و مبادئك و أخلاقك ..
امرح مع عائلتك ، والديك ، أخوتك ، وأطفالك ..
قدم هديه لشريك حياتك وعبر له عن حبك..
وزر صديقك دائماً وأسأل عنه..

استقطع بعض الوقت لفحوصاتك الطبية الدورية..

وثق دائماً بأنه سيكون هناك وقت كافٍ للأشياء الأخرى .......

ودائماً ..
اهتم بكرات الجولف أولاً ..
فهي الأشياء التي تستحق الاهتمام حقاً ..

☑حدد أولوياتك ..

فالبقية مجرد >>> رمل..

وحين انتهى البروفيسور من حديثه..
رفع أحد التلاميذ يده قائلاً:
إنك لم تبين لنا ما تمثله القهوة

(( فابتسم )) البروفيسور وقال :

أنا سعيد لأنك سألت ..
أضفت القهوة فقط لأوضح لكم..
بأنه مهما كانت حياتك مليئة .......
فسيبقى هناك دائماً مساحة..
لفنجان من القهوة !

أعجبتتني


إعلان لبيع البيت


أراد رجل أن يبيع بيته وينتقل إلى بيت أفضل
فذهب إلى أحد أصدقائه وهو رجل أعمال وخبير في أعمال التسويق ،

وطلب منه أن يساعده في كتابه إعلان لبيع البيت
وكان الخبير يعرف البيت جيدًا فكتب وصفًا مفصلاً له
أشاد فيه بالموقع الجميل والمساحة الكبيرة
ووصف التصميم الهندسي الرائع ، ثم تحدث عن الحديقة وحمام السباحة .. الخ !

وقرأ كلمات الإعلان علي صاحب المنزل الذي أصغى إليه في اهتمام شديد
وقال...أرجوك أعد قراءة الإعلان

وحين أعاد الكاتب القراءة
صاح الرجل يا له من بيت رائع !

لقد ظللت طول عمري أحلم باقتناء مثل هذا البيت
ولم أكن أعلم إنني أعيش فيه إلي أن سمعتك تصفه
ثم أبتسم قائلاً من فضلك لا تنشر الإعلان

فبيتي غير معروض للبيع !

لحظة من فضلك القصه لم تنتهي بعد

هناك مقولة قديمة تقول:

أحصي البركات التي أعطاها الله لك واكتبها واحدةواحدة وستجد نفسك أكثر سعادة مما قبل ...

إننا ننسى أن نشكر الله تعالى

لأننا لا نتأمل في البركات ونحسب ما لدينا
ولأننا نرى المتاعب فنتذمر ولا نرى البركات.

قال أحدهم:
إننا نشكو ..
لأن الله جعل تحت الورود أشواك ..

وكان الأجدر بنا أن نشكره .. لأنه جعل فوق الشوك وردًا !!

ويقول آخر:

تألمت كثيرًا ..
عندما وجدت نفسي حافي القدمين ..

ولكنني شكرت الله كثيرا ..
حينما وجدت آخر ليس له قدمين !

أسألك بـ الله
كم شخص ..

تمنى لو أنه يملك مثل ..
سيارتك , بيتك , جوالك , شهادتك , وظيفتك .. إلخ ؟

كم من الناس ..
يمشون حفاة وأنت تقود سيارة ؟

كم من الناس ..
ينامون في الخلاء وأنت في بيتك ؟

كم شخص ..
يتمنى فرصة للتعليم وأنت تملك شهادة ؟

كم عاطل ..
عن العمل وأنت موظف ؟

كم .. وكم .. وكم .. وكم .. ؟!

ألم يحن الوقت لأن تقول:

يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
اللهم لك الحمد حتى ترضى

و لك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا .

_ فعسى تأخيرك عن سفر. خير

_ وعسى حرمانك من زواج بركه

وعسى طلاقك من زوجك. راحه

_ وعسى ردك عن وظيفه. مصلحه

_ وعسى حرمانك من طفل خير

_ وعسى أن تكرھوا شيئاً وهو خيرٌ لكم

•• لأنه يعلم وأنت لا تعلم ••

.. فلا تتضايق لأي شئ يحدث لك ..

•• لأنه بإذن الـلـِْهَْ خير ••

> لا تكثر من الشكوى فـ♡ـيأتيك الهم
> ولكن

_ أكثر من الحمد لله تأتيك السعاده

●●* فالحمدلله*●●

{ بر الوالدين}

قصة : طرق الباب طارق
كان رجل يجلس متصدراً المجلس وعنده ابنه الشاب الذي لم يتجاوز السابعة والعشرين من عمره
وعندما فتح الباب اندفع رجل بدون سلام ولا كلام ولا احترام
وتوجه نحو الرجل العجوزوأمسك بتلابيبه وقال له :
اتق الله وسدد ما عليك من الديون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم ونفد صبري ماذا تراني فاعل بك يا رجل ؟
وهنا تدخل الشاب ودمعة في عينيه وهو يرى والده في هذا الموقف وقال للرجل :
كم على والدي لك من الديون ؟
فقال الرجل أكثر من تسعين ألف ريال
فقال للرجل : اترك والدي واسترح وأبشر بالخير
ودخل الشاب إلى المنزل وتوجه إلى غرفته حيث كان قد جمع مبلغا من المال قدره 27 ألف ريال من رواتبه التي يستلمها من وظيفته
والذي جمعه ليوم زواجه الذي ينتظره بفارغ الصبر ولكنه آثر أن يفك به ضائقة والده ودينه
وعاد إلى المجلس وقال للرجل : هذه دفعة من دين الوالد قدرها 27 ألف ريال وسوف يأتي الخير ونسدد لك الباقي في القريب العاجل
هنا بكى الشيخ بكاءً شديداً وطلب من الرجل أن يعيد المبلغ إلى ابنه فهو محتاج له ولا ذنب له في ذلك
ورفض صاحب الدين إعادة المبلغ مع إصرار الشاب على أن يأخذ الرجل المبلغ وودعه عند الباب طالبا ًمنه عدم التعرض لوالده
وأن يطالبه هو شخصياً بما على والده و أغلق الباب وراءه
وتقدم الشاب إلى والده وقبل جبينه وقال : يا والدي قدرك أكبر من ذلك المبلغ وكل شيء ملحوق عليه إذا أمد الله عمرنا ومتعنا بالصحة والعافية
فانا لم أستطع أن أتحمل ذلك الموقف ولو كنت أملك كل ما عليك من دين لدفعته له ولا أرى دمعة تسقط من عينيك على لحيتك الطاهرة
وهنا احتضن الشيخ ابنه وأجهش بالبكاء وأخذ يقبله ويقول الله يرضى عليك يا ابني ويوفقك ويحقق لك طموحاتك .
في اليوم التالي وبينما كان الابن منهمكاً في أداء عمله الوظيفي إذ زاره أحد الأصدقاء الذين لم يرهم منذ مدة
وبعد سلام وعتاب وسؤال عن الحال و الأحوال قال له ذلك الصديق الزائر :
يا أخي أمس كنت مع أحد كبار رجال الأعمال وطلب مني أن أبحث له عن رجل مخلص وأمين وذوي أخلاق عالية ولديه طموح وقدرة على إدارة العمل بنجاح
وأنا لم أجد شخصاً أعرفه تنطبق عليه هذه الصفات إلا أنت فما رأيك في استلام العمل وتقديم استقالتك فوراً ونذهب لمقابلة الرجل هذا المساء ؟؟!
فتهلل وجه الابن بالبشرى :وقال إنها دعوة والدي وقد أجابها الله فحمد الله كثيراً على أفضاله وفي المساء كان الموعد المرتقب بين رجل الأعمال والابن
فما أن شاهده الرجل حتى شعر بارتياح شديد تجاهه وقال : هذا الرجل الذي أبحث عنه
فسأله : كم راتبك ؟ فقال : 4970 ريال وهناك قال رجل الأعمال : اذهب صباح غد وقدم استقالتك وراتبك 15000 ريال
وعمولة من الأرباح 10% وبدل سكن ثلاثة رواتب وسيارة أحدث طراز وراتب ستة أشهر تصرف لك لتحسين أوضاعك
وما أن سمع الابن ذلك حتى بكى بكاءاً شديداً وهو يقول : ابشر بالخير يا والدي
وهنا سأله رجل الأعمال عن سبب بكائه فحدثه بما حصل له قبل يومين
فأمر رجل الأعمال فوراً بتسديد ديون والده !!
يالها من ثمرة طيبة لبر الوالدين

من كتاب "قبل فوات الأوان" ناصر العضيدان

الأحد، 13 أبريل 2014

قوسان مابينهما حياتك

الدنيا قوسان
القوس الاول الولادة
و
القوس الثاني الموت
فاصنع بينهما شيئآ نافعآ....!


مهما كنت "مثاليا" ستجد من يكرهك !
فحتى الملائكة تكرهها الشياطين

عندما تعجبنا عقلية أحدهم ستعجبنا
ملامحه مهما كانت....

اعمل الخير بصوت هادئ ..
غدا يتحدث عملك عنك بصوت عال .

كل شيئ يصبح جميلا عندما
نريد أن نراه جميلا ..
[ نحـــن سادة أفكارنا ]

دع الماضي يمضي وأحاديث
الناس تمضي .. فهل سمعت
بشخص ربح سباقاً وهو ينظر خلفه ؟

وأخيرآ عبره في قصه
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

.... رجل فقير زوجته تصنع الزبدة
وهو يبيعها في المدينة لإحدى البقالات

وكانت الزوجة تعمل الزبدة على شكل كرة وزنها كيلو ..
هو يبيعها على صاحب البقالة ويشتري بثمنها حاجات البيت .

وفي أحد الايام شك صاحب المحل بالوزن .. فقام بوزن كل كرة من كرات الزبده فوجدها (900) جرام .

فغضب من الفقير .
عندما حضر الفقير في اليوم التالي قابله بغضب وقال له :
لن أشتري منك ؛ لأنك تبيعني الزبدة على أنها كيلو ، ولكنها أقل من الكيلو بمئة جرام !!

حينها حزن الفقير ونكس رأسه ثم قال :
نحن يا سيدي لا نملك ميزاناً ، ولكني اشتريت منك كيلو من السكر وجعلته لي مثقالاً ؛ كي أزن به الزبدة !!!

تيقنوا تماماً أنَّ :-

مكيآلك يكآل لك به


جار أبي حنيفة

كان لأبي حنيفة جار سكير فاسد، نصحه حتى تعب من كثرة نصحه.. فتركه.
وذات يوم طرقت الباب زوجة السكير تدعو أبا حنيفة للصلاة على زوجها السكير.. فرفض !

وفي منامه جاءه السكير وهو يتمشى في بساتين الجنة ويقول : "قولوا لأبي حنيفة : الحمد لله أن لم تجعل الجنة بيده!"

و لما أفاق سأل زوجته عن حاله.. فقالت:
هو ماتعرف عنه، غير أنه كان في كل يوم جمعة يطعم أيتام الحي، ويمسح على رؤوسهم، ويبكي ويقول ادعوا لعمكم ؛ فلعلها كانت دعوة أحدهم.
فندم أبو حنيفة أشد الندم!

لا تسبوا أصحاب المعاصي ولاتحتقروهم،
فإنما نحيا بستر الله ولو كشف الله عنا ستره لفضحنا.

# عبره في قصة#